
كرحالة شغوف بالسفر، كان حلمي منذ الصغر أن أرى الشفق القطبي في لابلاند في فنلندا 🇫🇮. تلك الظاهرة الساحرة لم تكن مجرد منظر طبيعي مذهل بالنسبة لي، بل كانت تمثل المغامرة، والإصرار، والمعنى الحقيقي لاختياري لحياة السفر وصناعة المحتوى.
وأخيراً تحقق الحلم. تحت سماء القطب الشمالي، وبينما كانت الأضواء تتراقص فوقي، شعرت وكأنني أعيش في قصة خيالية. لكن القصة لم تكن خالية من التحديات.

في تلك الليلة، لم أكن فقط أقاوم البرد القارس، بل كنت أقاوم تجمد يداي بدأ يرهقني خلال الرحلة. ورغم القشعريرة والضعف، لم أستطع أن أترك اللحظة تمر. التقطت الصور للشفق، وحاولت أن أعيش كل ثانية من تلك اللحظة الفريدة. ولكن سرعان ما تحول الحلم إلى صراع، حيث وجدت نفسي في المستشفى بعد أن تم نقلي مباشرة من موقع الشفق القطبي.

السفر أثناء المرض هو أحد أصعب التحديات التي واجهتها كرحالة وصانع محتوى. إنه مرهق جسدياً، وضاغط نفسياً. لك نه يعلّمك معنى الصمود والإصرار.
تعلمت من هذه التجربة أن ما نشاركه غالباً هو اللحظات المشرقة - الوجهات الحالمة، الصور المثالية، والذكريات المليئة بالسعادة. ولكن هناك جانب آخر للسفر يبقى في الظل: الصعوبات، التضحيات، والتحديات التي تختبرنا.
هذا الموقف ذكرني أن حتى في أصعب لحظاتنا، تستحق الأحلام أن نلاحقها. وأحياناً، القصص التي تكمن وراء الابتسامات هي ما يجعل الرحلة ذات معنى حقيقي.
إلى كل الحالمين هناك: لا تستسلموا، حتى عندما تكون الطريق مليئة بالعقبات. أحلامكم تنتظركم، حتى وإن لم تكن الطريق إليها سهلة دائماً.
هل سبق لك أن واجهت تحديات أثناء تحقيق حلم؟ شاركني قصتك!







